Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

 

 

 

 

01 – 03 – 2003

 

الرباط ـ القدس العربي :

قال الروائي المغربي محمد شكري في لقاء بطنجة إن النقد الأدبي عامة لا يقدم أية قيمة مضافة للابداع وغالبا ما تحكمه المزاجية والذاتية ويتبني هجاء أو مدحا مجانيا بجانب الحقيقة والواقع في أحيان كثيرة. ويري الروائي شكري خلال حفل تقديم الترجمة الاسبانية لروايته وجوه أو روسطروس نظمه معهد سيرفانتيس أن النقد عكس الكتابة الاديبة فهو لا يعتبر إلهاما ولا معاناة داخلية لإنسان مبدع تتوج بمولود أدبي تختلف أشكاله وأنماطه وقضاياه بل هو جنين تمخض عن ولادة قيصرية تحكمها في أحيان كثيرة نظرة نرجسية أضحت بحكم العادة عملية مكرورة ولم تعد تثير إحساس أي أحد واعتبر شكري نفسه محظوظا لأنه استطاع أن يجعل من إبداعاته التي ترجمت الي أكثر من 47 لغة عالمية منبرا يتغيي النزاهة والصدق ويعزز مبدأ حرية التعبير ومسلكا من مسالك الوفاء للذات ورقعة يجد فيها كل طرف ضرورته ومبتغاه.
وفي سياق حديثه عن سيرته الذاتية الثالثة من نوعها في مسيرته الأدبية بعد الخبز الحافي و زمن الأخطاء في صيغتها الاسبانية عبر عن أمله في أن لا ينظر الي رواية وجوه من طرف القارئ الاسباني علي أنها قصة بؤس وحرمان ومعاناة وتهميش فهي إبداع مفعم بالحياة والسذاجة وحب الآخر والصدق في التعامل والعواطف النبيلة وتترجم أحاسيس غير مجردة في المضامين ودفء العلاقات البريئة وتآلف التواصل الانساني.
ودافع الروائي شكري عن ما تعج به كتاباته من ألفاظ دونية وكلمات ساقطة وتعابير سوقية يصر علي تداولها في كل ما ينتجه مشددا علي أن الكلمة تعبير صادق عن كنه الأشياء ومرآة الشخص والمجتمع وقنطرة يتواصل من خلالها المستتر والظاهر مما يستدعي المحافظة علي قوة الكلمة دون أن تجرد من مضامينها وتطالها الاكسسوارات وتترك عبارة عن حروف باهتة ميتة لا تفي بالمقصود.
وقال محمد شكري إن كل محطاته الابداعية تركت بصماتها علي الأدب المغربي وخلفت قارئا مسؤولا وليس شخصا مستهلكا للكلمات الجوفاء ويستفيد من تجارب الآخر ولا يعتمد مشروعا معلبا قابلا للاستهلاك فقط بل أمرا يستدعي ويدعو الي التأمل والتحليل.
وقالت مليكة امبارك مترجمة رواية وجوه في تقديمها للترجمة الاسبانية إن هذا الانتاج الادبي المتميز يعرف بثقافة المغرب ويمثل أفضل الوسائل وأمتعها للاندماج وسط الناس الذين يعيشون حياة مفعمة بالتناقضات والتموجات بين دبدبة الخوف والآمال والاحلام والضعف والنضج وتعكس درجات البلوغ والبلاغة التي وصل إليها الادب المغربي المعاصر.
وأوضحت امبارك أن نثر محمد شكري النموذج رواية وجوه نجح في وصفه الداخلي والمتطرف لخمس عشرة شخصية تلتقي وتفترق في الجغرافيا الليلية القاسية التي تميز مدينة أديبة من الطراز الرفيع (طنجة) وهي مخلوقات علي حدود التهميش استطاع الكاتب كيف يستوحي منها أبهي معاني السعادة وحب البقاء. وصدرت رواية وجوه حب لعنات في صيغتها الاسبانية روسطروس أموريس مالديسيونيس عن دار النشر الاسبانية (ديباطي) في 140 صفحة وقام بالترجمة حسن بوزلماط ومليكة امبارك.
0

 

 

 

السيرة الذاتية «الثالثة» لشكري بالإسبانية

صاحب «وجوه»: النقد الأدبي لا يقدم أية قيمة مضافة للإبداع

الرباط : «الشرق الأوسط»

قال الروائي المغربي محمد شكري إن النقد الادبي عامة لا يقدم أية قيمة مضافة للابداع وغالبا ما تحكمه المزاجية والذاتية ويتبنى هجاء أو مدحا مجانيا يجانب الحقيقة والواقع في أحيان كثيرة.
واضاف الروائي شكري خلال حفل تقديم الترجمة الاسبانية لروايته «وجوه» نظمه اخيرا معهد سيرفانطيس بمدينة طنجة، أن النقد عكس الكتابة الادبية، فهو لا يعتبر إلهاما ولا معاناة داخلية لانسان مبدع تتوج بمولود أدبي تختلف أشكاله وأنماطه وقضاياه بل هو جنين تمخض عن ولادة قيصرية تحكمها في أحيان كثيرة نظرة نرجسية أضحت بحكم العادة عملية مكرورة ولم تعد تثير إحساس أي أحد.
واعتبر محمد شكري نفسه محظوظا لانه استطاع أن يجعل من ابداعاته التي ترجمت الى أكثر من 47 لغة عالمية منبرا يتغنى النزاهة والصدق ويعزز مبدأ حرية التعبير ومسلكا من مسالك الوفاء للذات ورقعة يجد فيها كل طرف ضرورته ومبتغاه.
وفي سياق حديثه عن «سيرته الذاتية الثالثة» بعد «الخبز الحافي» و«زمن الاخطاء»، عبر عن أمله في أن لا ينظر الى رواية «وجوه» من طرف القارئ الاسباني على أنها قصة بؤس وحرمان ومعاناة وتهميش، فهي ابداع «مفعم بالحياة والسذاجة وحب الاخر والصدق في التعامل والعواطف النبيلة وتترجم أحاسيس غير مجردة من المضامين ودفء العلاقات البريئة وتآلف التواصل الانساني».
ودافع شكري عن ما تعج به كتاباته من «ألفاظ دونية» و«كلمات ساقطة» و«تعابير سوقية» يصر على تداولها في كل ما ينتجه مشددا على أن الكلمة «تعبير صادق عن كنه الاشياء ومرآة الشخص والمجتمع وقنطرة يتواصل من خلالها المستتر والظاهر مما يستدعي المحافظة على قوة الكلمة دون أن تجرد من مضامينها وتطالها الاكسسوارات وتترك حروفاً باهتة ميتة لا تفي بالمقصود».
وقال شكري إن كل محطاته الابداعية تركت بصماتها على الادب المغربي وخلفت قارئا مسؤولا، وليس شخصا مستهلكا للكلمات الجوفاء، مشروعا معلبا قابلا للاستهلاك فقط، بل أمرا يستدعي ويدعو الى التأمل والتحليل.
ورواية «وجوه.. حب.. لعنات» في صيغتها الاسبانية «روسطروس.. أموريس ..مالديسيونيس» صدرت اخيرا عن دار النشر الاسبانية «ديباتي» في 140 صفحة، وقام بترجمتها حسن بوزلماط ومليكة امبارك.