Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

 

 

Entrevista al escritor Mohamed Chukri

حوار مع الكاتب محمد شكري

Imad Aarabe (4°ESO) عماد أعراب

 

 

P.- Usted fue uno de los escritores con los que el Presidente Español D. José Mª Aznar se ha reunido en Tánger. ¿Se puede saber de qué han hablado?. Y ¿qué opina usted sobre este acontecimiento?

R.- Pienso que el encuentro que han realizado, un grupo de intelectuales marroquíes con el Presidente D. José María Aznar, ha sido muy positiva. El Sr. Presidente escuchaba más que hablaba. Es lógico porque él ha venido a escucharnos y a llevarse nuestras inquetudes culturales. En mi opinión le expresé que España nos ha dado la espalda culturalmente durante muchos siglos. Lo bueno que hizo España es salir de Marruecos sin derramar sangre, excepto una herida aquí y otra allá. Sin embargo los franceses han derramado mucha sangre y hemos tenido que crear una resistencia marroquí para que saliesen, pero aún así se dice que Francia ha dejado más instrucciones y cultura que los españoles. En este sentido dice un proverbio árabe “Quien no tiene no puede dar”; nosotros comprendemos que España ha sufrido muchas crisis desde 1898. Y la guerra civil española, catastrófica, inhumana y también las consecuencias de la segunda guerra mundial han influido negativamente sobre España y sobre todo el territorio que ocupaba en el norte de Marruecos. Y no olvidamos también la dictadura franquista, que duró 40 años. Yo le dediqué al Presidente dos de mis libros: “El pan desnudo “ o “Pan a secas” y “Tiempo de errores”; son dos novelas autobiográficas o dos autobiografías noveladas.

P.- ¿Espera algunos resultados positivos de esta reunión?

R.- En realidad no podemos estar seguros de esta posibilidad hasta después de obtener los resultados esperados. El Sr. Presidente no aseguró ni prometió nada; tan sólo su insistencia y su voluntad en reunirse con nosotros demuestran una buena iniciativa por su parte.

P.- En su opinión, ¿cuales son los criterios que han guiado a las autoridades españolas para la selección de las personas que fueron recibidas por el Presidente?

R.- Según mis conocimientos, una comisión le ofreció al Sr. Presidente una lista formada por 30 nombres de ilustres personajes marroquíes; sin embargo, por falta de tiempo, el Sr. Presidente rogò no recibir a más de diez personas representativas de la cultura marroquí.

P.- Usted tiene muchas relaciones con escritores occidentales. Pero con los españoles no, a pesar de la cercanía geográfica y del dominio del español por su parte. ¿Cómo explica esto?

R.- No hemos tenido grandes relaciones con los escritores españoles debido a que en la época del protectorado franquista la mayoría de ellos estaban exiliados en otros países.

P.- ¿Cuáles son sus obras que han sido traducidas al español?

R.- Hasta ahora se han traducido tres de mis obras: “El pan desnudo”, “Tiempo de errores” y “ Mi diario con el escritor francès Jean Genet”, todo esto sin olvidar cuentos breves y publicaciones de revistas literarias modernas.

P.- ¿Qué opina del escritor español Juan Goytisolo?

R.- Pienso que Juan Goytisolo es un escritor diferente de los demàs, ya que no hace escritos fantásticos o turísticos como la mayoría de los escritores que visitan nuestro país o residen en él. Es un escritor con una gran variedad de intereses y muchas dotes literarias; por ejemplo, escribe novelas, autobiografías y artículos políticos como aquel en el cual defendió la devoluciòn de Marruecos.

P.- Su libro "El pan desnudo" reaparece en librerías de Tánger. ¿Quién lo ha puesto en libertad?

R.- El pan desnudo se prohibió en 1983 por parte de las autoridades, ya que detrás había una presión de algunas ideologías reservadas que pensaban que el libro podía ser un mal ejemplo para la juventud. El pan desnudo es un libro que no afecta al orden social ni mucho menos a la educación de los jóvenes. Algunas autoridades y entre ellas el Ministro de cultura marroquí me comunicaron que “El pan desnudo” se volvería a publicar durante este año.

P.- ¿Hay algún libro nuevo que está a punto de aparecer?

R.- Tengo en la imprenta la tercera parte de mi autobiografìa con el título de “Retratos” empezando por “El pan crudo” como primera parte y “Tiempo de errores” como segunda. No puedo afirmar ni asegurar que esta es mi mejor creaciòn; tan sólo digo al lector que encontrarà un estilo distinto al utilizado en las dos primeras partes y con esto espero no decepcionar a mis lectores que se han acostumbrado a estar al corriente de toda novedad.

س.- لقد كنت ضمن الكتاب والمثقفين الذين اجتمع بهم الرئيس الإسباني السيد خوسي مريا أثنار أثناء زيارته لمدينة طنجة. هل يمكن لك أن تحدثنا عن هذا الاجتماع، وعن انطباعاتك عن الرئيس الإسباني؟

ج.- أعتقد أن الاجتماع كان ناجحا جدا. فقد أعجبني في الرئيس أنه كان يصغي أكثر مما كان يتكلم، حيث استمع إلى تدخلاتنا باهتمام واضح. وهذا شيء طبيعي، لأنه اجتمع بنا ليستمع إلى عروضنا، وليطلع عن آرائنا وعن همومنا الثقافية. من جانبي، فقد عبرت له عن خيبة أملنا إزاء موقف إسبانيا في الماضي، والقاضي بتخليها عن المنطقة وعن مثقفيها لمدة طويلة. وقلت له إن أحسن ما فعلته إسبانيا آنذاك هو مغادرتها لمستعمرتها بدون إراقة للدماء. عكس فرنسا التي لم تجل عن المغرب إلا بعد إراقة الكثير من الدماء، واستشهاد العديد من المواطنين؛ ولكنها رغم ذلك فقد تركت وراءها كثيرا من العمران، وكثيرا من المظاهر الثقافية التي ضمنت لها بقاء واستمرار لغتها. ولكن كما يقول المثل العربي: "فاقد الشيء لا يعطيه". قلت له إننا -نحن المثقفين- رغم ذلك ندرك الوضع المتأزم الذي مرت به إسبانيا منذ سنة 1898، ونتفهم الظروف القاسية التي عانت منها من جراء حروبها الأهلية والحرب العالمية الثانية، ونعي أيضا أزمة الديمقراطية التي عاشتها في عهد فرنكو لمدة أربعين سنة. وقلت له إن كثيرا من الكتابات، ومنها كتبي تعكس سلبيات هذه المرحلة التي كانت فيها المنطقة خاضعة للاستعمار الإسباني، والتي عانى خلالها المغاربة أنواعا من التهميش، وحتى الطبقات الدنيا من الإسبانيين الذين كانوا يعيشون بين ظهرانينا لم تنج من هذا التهميش والإهمال... ثم قدمت له نسختين من كتبي التي تترجم لسيرتي الذاتية، وهما الخبز الحافي وزمن الأخطاء، وقلت له إن الأول يمكن اعتباره وثيقة تؤرخ لهذه الفترة

س.- كيف تقيم هذا الاجتماع؟، وهل تتوقع أن تتمخض عنه نتائج إيجابية؟

ج.- لا يمكن لنا أن نستبق الأحداث، ونحكم بإيجابية هذا الحوار إلا بعد أن تظهر بعض النتائج التي نتمنى أن تكون مشجعة. لأن الرئيس استمع إلى عروضنا وإلى مقترحاتنا باهتمام، ولكنه لم يلق علينا أي سؤال ولم يعدنا بأي وعد. ومع ذلك فرغبته في الاجتماع بنا، والاستماع إلى آرائنا، تعتبر بادرة طيبة، ستخدم لا شك الجيرة الثقافية

س.- وما هي في تقديرك المقاييس التي اعتبرتها السلطات الإسبانية في اختيار الأسماء التي حظيت بهذا اللقاء؟

ج.- حسب علمي، فقد قدمت له في البداية لائحة تضم نحو ثلاثين اسما، ولكن برنامجه المكثف ووقته الضيق لم يسمحا له باستقبال أكثر من عشرة أشخاص، فيهم الكتاب والمؤرخون والرسامون والسينمائيون

س.- لك علاقات كثيرة مع الكتاب الغربيين، وبالأخص الأمريكيين منهم، ولكننا لا نعلم شيئا عن علاقاتك مع الكتاب الإسبانيين، وذلك رغم القرب الجغرافي وإتقانك للغة الإسبانية. فهل من توضيح لهذا الأمر؟

ج.- في عهد فرنكو كان هناك حصار شديد على المبدعين الإسبانيين، وكان الكثير منهم منفيا خارج إسباني، وبالأخص في فرنسا وأمريكا اللاتينية وإيطاليا، ولم يفك هذا الحصار إلا بعد موت فرنكو ومجيء الديموقراطية الإسبانية. ففي العشرين سنة الأخيرة ظهر في إسبانيا اهتمام كبير باللغة العربية وبحركة الترجمة، حيث قد ترجمت إلى الإسبانية بعض الأعمال المغربية المكتوبة بالعربية، ونفس الشيء يلاحظ هنا في المغرب، حيث بدأ بعض المثقفين يهتمون بقراءة الأعمال الإسبانية سواء المكتوبة منها باللغة الإسبانية، أو المترجمة إلى الفرنسية. وأعتقد أن هذا الاهتمام آخذ في الازدياد لدى الطرفين

س.- ما هي أعمالك التي ترجمت لحد الآن إلى اللغة الإسبانية؟

ج.- ترجمت لي حتى الآن ثلاثة كتب وهي: الخبز الحافي، وزمن الأخطاء، ومذكراتي مع الكاتب الفرنسي "جون جينيه" بالإضافة إل بعض القصص القصيرة، وبعض المختارات الأخرى

س.- ما رأيك في الكاتب الإسباني المعاصر خوان غوتيسولو، كإنسان وككاتب؟

ج.- أعتبر خوان غوتيسولو كاتبا ملتزما سياسيا وإنسانيا، ويعانق قضايا عصره بامتياز؛ فهو في كتاباته لا يدغدغ مشاعر القراء الفقراء، ولا يكتب كتابات غرائبية، أو سياحية كما يفعل بعض الكتاب الأجانب الذين يقيمون في بلدنا أو يزورونه من آن لآخر، إنه كاتب متعدد الاهتمامات والمواهب الأدبية، فهو يكتب الرواية والسيرة الذاتية والمقالات السياسية؛ إذ لا ننسى موقفه الشجاع من استرجاع المغرب لصحرائه، ودفاعه المستميت عن سيراييفو ضد الجرائم اللا إنسانية التي ارتكبت في هذه المنطقة، كما لا ننسى اهتمامه بالتراث العربيى، وبالحضارة الإسلامية القديمة والحديثة

س.- يعرض الآن في المكتبات كتابك "الخبز الحافي"، فهل أفرج عنه أخيرا؟، وما هي الجهة التي كانت وراء هذا الإفراج؟

ج.- كان كتاب "الخبز الحافي" قد منع عام 1983 من طرف السلطات، وقد كان وراء هذا المنع ضغوط مورست من طرف بعض العقليات المحافظة التي رأت أنه كتاب مفسد للشباب. لكن هذه العقلية بدأت الآن تتراجع عن رأيها، أو فلنقل إنها عقليات حوصر نفوذها، فلم يعد لها ذلك التأثير في منع هذا الكتاب أو السماح لذاك. أعتقد أن ليس في كتاب الخبز الحافي ما يشين بالنظام المغربي، ولا حتى بالأخلاق الاجتماعية... إن الواقع الذي ترصدته في هذا الكتاب هو واقع عشناه في الماضي، وما زلنا نعيشه حتى الآن، ونحاول أن نعالجه في المستقبل. قيل لي من طرف بعض المسؤولين، وفي طليعتهم وزير الثقافة المغربي إن الكتاب سيعاد نشره خلال هذه السنة. أما النسخة التي تعرض الآن في بعض المكتبات فهي طبعة لبنانية

س- كيف حال طاقتك الإبداعية الآن؟ وهل مازالت كالعادة قوية متيقظة؟، بمعنى، هل هناك مشروع كتاب جديد أنت بصدد كتابته أو طبعه؟

ج.- لي في المطبعة الآن الجزء الثالث من سيرتي الذاتية بعنوان "وجوه". الجزء الأول هو "الخبز الحافي"، والجزء الثاني هو "زمن الأخطاء". سيظهر الجزء الثالث خلال هذا الشهر، ولا أستطيع أن أصدر حكمي بأنه سيكون أحسن من السابقين، ولكنني أعتقد أن القارئ سيجد فيه تقنية تختلف عن التقنية التي كتبت بها الجزئين الأولين، وأرجو ألا أخيب أمل القراء الذين تعودوا مني على الجديد في كل ما أكتبه

 

 

De la derecha: Chukri, entrevisador y Coordinador de Babel


 

Volver a Portada N° 13 | الرجوع إلى العدد 13

Volver a página de Babel | الرجوع إلى صفحة بابل

Volver a página principal | الرجوع إلى الصفحة الرئيسية